الوصف
في ظلّ سياق يتسم بتفاقم تغير المناخ، والتوترات الجيوسياسية، والضغط على الموارد الطبيعية، وتزايد التفاوتات الاجتماعية، برزت العدالة المناخية كأولوية عالمية. وتؤثر آثار اضطراب المناخ بشكل غير متناسب على الفئات السكانية الأكثر ضعفاً، مما يثير تساؤلات جوهرية حول الإنصاف والمساءلة والحوكمة. يهدف هذا النشاط إلى استكشاف الروابط الوثيقة بين العدالة المناخية والحوكمة البيئية وقدرة المناطق على الصمود في وجه الأزمات العالمية. وسيتيح تحليل التحديات المتعلقة بالتكيف مع المناخ، والأمن الغذائي، والإدارة المستدامة للمياه، والهجرة المناخية، والتنمية المستدامة، مع تسليط الضوء على حلول مبتكرة وشاملة تتناسب مع الواقع المحلي والدولي. _أهداف النشاط_ فهم أسس العدالة المناخية وتحدياتها. تحليل تأثير الأزمات المناخية على الفئات السكانية والمناطق الأكثر ضعفاً. تعزيز مناهج الحوكمة التي تعزز الإنصاف والقدرة على الصمود. تشجيع الحوار بين الباحثين وصناع السياسات ومنظمات المجتمع المدني والقادة الشباب. تحديد حلول عملية لتعزيز القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ وبناء مستقبل مستدام وشامل. _مخطط النشاط_ مقدمة لمفاهيم العدالة المناخية والحوكمة والقدرة على الصمود. عرض لأهم التحديات المناخية العالمية وآثارها الاجتماعية والاقتصادية. تحليل التجارب والمبادرات الناجحة في مجال التكيف والمرونة. مناقشات تفاعلية مع المشاركين تناولت تحديات وفرص التحول المناخي. تم وضع توصيات لاتخاذ إجراءات مناخية أكثر عدلاً وفعالية. أعقب ذلك جلسة أسئلة وأجوبة، واختتم المشاركون الجلسة.